دليل#6
البيان رقم 6
الجذب والتنافر في قصة تفاحة نيوتن
الشروح والملخصات مواد تحريرية. راجع المصدر للتحقق من النص الأصلي.
صياغة أمينة
بياني رقم 6: هذا هو الأمر نفسه الذي قلنا إنه قائم على ظن نيوتن. رأى التفاحة تسقط على الأرض، فعدّ ذلك جذبًا. ثم رفع عينيه إلى أعلى ونسيه. ونسي الفكرة الأولى، ثم عدّه تنافرًا.
شرح مبسط
يواصل هذا البيان القصير المناقشة السابقة. لا يقدّم الإمام أحمد رضا رحمه الله هنا تجربة جديدة، بل يسأل كيف نُسبت قوتان مختلفتان إلى القصة الأساسية نفسها.
البداية بسيطة: شوهدت تفاحة تسقط نحو الأرض. وبحسب العرض الوارد في الكتاب، عُدّ هذا علامة على وجود قوة تسحب التفاحة نحو الأرض. وتسمى هذه القوة هنا .
يبدأ الاعتراض من الصلة بين المشاهدة والتفسير. سقوط التفاحة حادثة واحدة. فإذا جُعلت هذه الحادثة سببًا للقول بوجود الجذب، فالدعوى المختلفة تحتاج إلى سبب مستقل يبيّنها.
العبارة عن رفع نيوتن عينيه تصف باختصار انتقال الانتباه. يقول الإمام أحمد رضا رحمه الله إن الفكرة الأولى تُركت، ثم طُرحت فكرة أخرى.
والفكرة الثانية هي : أي دفع الشيء بعيدًا أو ميله إلى الابتعاد. واعتراض الكتاب في هذا الموضع أن هذه الفكرة الثانية تُستعمل كتفسير من غير أن تُعرض لها حجة مستقلة في هذه العبارة القصيرة.
إذن فالمسألة ليست مجرد كلمتي السحب والدفع. السؤال هو ثبات طريقة التفسير: إذا فُسّر سقوط واحد بسبب معين، فما الأساس الجديد للانتقال إلى سبب آخر؟
ولهذا يرتبط البيان رقم 6 بالبيانين 4 و5 اللذين قبله. هناك يسأل الكتاب لماذا نحتاج إلى الجذب والتنافر معًا إذا عُدّ أحدهما كافيًا، كما يناقش الأمثلة التي استُعملت لتأييد التنافر. ويعيد البيان رقم 6 هذا الاعتراض بصورة شديدة الاختصار.
وللتوضيح، هذه الفقرة تشرح فقط حجة الكتاب في هذه الصفحات بلغة سهلة. وهي ليست تاريخًا كاملًا لنيوتن ولا شرحًا كاملًا للفيزياء الحديثة. الغرض هو فهم الاعتراض المنطقي للإمام أحمد رضا رحمه الله بوضوح.
البداية بسيطة: شوهدت تفاحة تسقط نحو الأرض. وبحسب العرض الوارد في الكتاب، عُدّ هذا علامة على وجود قوة تسحب التفاحة نحو الأرض. وتسمى هذه القوة هنا .
يبدأ الاعتراض من الصلة بين المشاهدة والتفسير. سقوط التفاحة حادثة واحدة. فإذا جُعلت هذه الحادثة سببًا للقول بوجود الجذب، فالدعوى المختلفة تحتاج إلى سبب مستقل يبيّنها.
العبارة عن رفع نيوتن عينيه تصف باختصار انتقال الانتباه. يقول الإمام أحمد رضا رحمه الله إن الفكرة الأولى تُركت، ثم طُرحت فكرة أخرى.
والفكرة الثانية هي : أي دفع الشيء بعيدًا أو ميله إلى الابتعاد. واعتراض الكتاب في هذا الموضع أن هذه الفكرة الثانية تُستعمل كتفسير من غير أن تُعرض لها حجة مستقلة في هذه العبارة القصيرة.
إذن فالمسألة ليست مجرد كلمتي السحب والدفع. السؤال هو ثبات طريقة التفسير: إذا فُسّر سقوط واحد بسبب معين، فما الأساس الجديد للانتقال إلى سبب آخر؟
ولهذا يرتبط البيان رقم 6 بالبيانين 4 و5 اللذين قبله. هناك يسأل الكتاب لماذا نحتاج إلى الجذب والتنافر معًا إذا عُدّ أحدهما كافيًا، كما يناقش الأمثلة التي استُعملت لتأييد التنافر. ويعيد البيان رقم 6 هذا الاعتراض بصورة شديدة الاختصار.
وللتوضيح، هذه الفقرة تشرح فقط حجة الكتاب في هذه الصفحات بلغة سهلة. وهي ليست تاريخًا كاملًا لنيوتن ولا شرحًا كاملًا للفيزياء الحديثة. الغرض هو فهم الاعتراض المنطقي للإمام أحمد رضا رحمه الله بوضوح.
لا يتوفر نص في هذا النمط بعد. اختر نمطًا آخر أو افتح ملف المصدر.
ملفات المصادر
تخص مراجع الصفحات النسخة الأصلية؛ وقد يختلف ترقيم النسخ الأخرى.